منتدي جامعة اسيوط


    حوار بين دمعتين

    شاطر

    ?????
    زائر

    حوار بين دمعتين

    مُساهمة  ????? في الخميس مارس 10, 2011 6:43 am

    Sad Sad
    هكذا شاءت الأقدار ، أن يغشى نور الصباح ظلمة الليل التائه ، وتومض الذكريات الجميلة بألقها الباعث على
    الحياة لتفجّر الأمل في واقع الحاضر الكئيب ، فيتجلّى بنور تداخل تلك المشاعر الصامتة ، لقاء يشهد له
    الخيال بندرة الوجود على سهول هذه الأرض ، لكنّه يأبى إلا أن يتمّ على ملامح خدٍّ احتضن سحر تلك المواجهه
    لقاء بين دمعتين حائرتين متوازيتين في حوارٍ غريب ، كلؤلؤتين فريدتين و متشابهتين في الصفاء والبريق ،
    لكنّهما متباينتين في الانفعالات و المشاعر ، إنهما دمعتي الحزن والفرح
    نظرت كلّ واحدةٍ إلى الأخرى بدهشةٍ وحيرة حتى تفجّر الصمت بهمسات الحوار الخافتة ..

    دمعة الحزن: سمعت عنك الكثير يا دمعة الفرح ولم تسنح لي الفرصة بشرف لقائك من قبل ، وإن كنت
    تماثليني بخواصك السائلة الرشيقة فاعلمي أنّ ما بداخلي من العواطف الغارقة ما يخفى عن أعماقك أيتها
    القطرة الصغيرة الصافية
    دمعة الفرح : والله ما أكون يا دمعة الحزن سوى عصارة لقاء أحاسيسٍ رقيقة تمازجت بنسائم الروح
    المضطربة وارتقت بها إلى حدود الخفّة والسموّ حتى انفرجت أسارير الجسد ، فكنت اللؤلؤة البرّاقة على
    الخدود النضرة والمنارة الدالّة على إشراقة السعادة ، أتدحرج بلا تمهّل حتى أغرق في ثنايا نفسٍ مطمئنّة
    لأسّتمدّ منها النّور وأمدّها بالفرح من جديد
    دمعة الحزن : إنني رمز الحقيقة أيتها الدمعة المتفائلة ، وإنّ مشاعر القلق والخوف والألم التي أوجدتني
    أودعت في داخلي أسرارا" عصيّة" على العقول ، حتى استغاث البحر من غموضها و اعتذرت أعماقه عن
    ضمّها إلى أسراره ، فأنا القطرة العجيبة التي تحتضن من ألوان الأحاسيس ما يعجز عنه الإحصاء والعدد ،
    أسيل ببطءٍ وشرود على خدّ إنسانٍ ممزّق ، لتغوص في ذاكرتي صور الحزن القاتمة التي أرتشفها من
    معالم بشرته اليائسة حتى ألامس تراب الأرض فيستجير بلهيبي الحارق ..
    دمعة الفرح : أتيت إليك من ذكريات الماضي الجميلة يا دمعة الحزن ، أخبّئ بين جوانحي نورا" يتلألأ في
    عالمي الصغير ، لكنّه ينتثر كأشعة شمس الربيع الدافئة ليبدّد ظلماتك الحالكة الموحشة ، فننير معا " درب الحاظر والمستقبل ..
    اقتربت دمعة الفرح من صديقتها الحزينة واستأذنتها بالمرافقة إلى المجهول ، فانصهرت الدمعتان بعناقٍ
    حميم ، لتتغلّب قبسات نور ذكريات الماضي المشرقة على ظلمات الحاضر،فأضحى الطريق إلى المستقبل
    ممهّد بزهورٍ ذات ألوانٍ شتّى تتفتّح عند كلّ ميلادٍ لهذا اللقاء ، وأشواكٍ جارحةٍ دامية عند كلّ لحظةٍ من
    لحظات الفراق التي تسقى بدموع الحزن والألم
    avatar
    محمد M

    عدد المساهمات : 2
    تاريخ التسجيل : 15/03/2011
    العمر : 34
    الموقع : اسيوط

    رد: حوار بين دمعتين

    مُساهمة  محمد M في الثلاثاء مارس 15, 2011 9:14 pm

    تسلم الايادى

    الصابر

    عدد المساهمات : 4
    تاريخ التسجيل : 12/04/2011

    رد: حوار بين دمعتين

    مُساهمة  الصابر في الأربعاء أبريل 13, 2011 2:50 am

    ......

    على قد مرار الدموع فيه دموع حلوه
    العين بتدمع وجواها اجمل بسمه

    هيه دموع اللقا للأحبه من بعد خصام
    هيه دموع الفرح يوم ماتموت الاحزان

    هيه دموع الانتصار من بعد الهزيمه والعار
    هيه دموع الشفا لمريض طال بيه الانتظار

    هيه دموع التوبه للى كان خاطى وتاب
    هيه دموع الاسير يوم مايرجع للاحباب

    الدموع تحكى قصص كتير ياناس
    واللى عمره مابكى عايش بلا احساس

    واللى مايبكى على شعور الناس
    مش هتبكى عليه فى يوم الناس

    ======
    قل
    م /
    الصابر

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أغسطس 20, 2017 4:55 pm